المجتمع من أجل الجمال والجمال من أجل النهوض بالمجتمع الراقي

المجتمع من أجل الجمال والجمال من أجل النهوض بالمجتمع الراقي

بيت ملكات الجمال لتعلم أسرار التجمل وغيره
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سمة الشخصية المقدرة للمسؤولية و المتحملة لها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الإدارة
الإدارة


عدد الرسائل : 159
الموقع : www.adam-lamber.mousika.ibda3
السٌّمعَة : 0
نقاط : 30178
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: سمة الشخصية المقدرة للمسؤولية و المتحملة لها   الجمعة يوليو 18, 2008 6:17 am

بالتأكيد كل واحد منا و هو صغير إستمع الى أحد العبارات التالية من والديه .

" غداً ستكبر و تصبح رجل " ، " غداً ستكونين أماً و سترعى أطفالك " ، " كفى استهتاراً متى ستتحمل المسؤولية ؟ " ، " متى يا ولدي ستكبر و تتحمل هذا الثقل من على ظهري " .

" تعلمي الطبخ كيف ستطعمين زوجك ؟ " .

بالتأكيد عدد منا ليس قليل سمع هذه العبارات من أمه أو أبيه و هو صغير ، الحقيقة كل هذه العبارات ترتبط بالمسؤولية التي هي محور حديثنا اليوم . سنحاول اليوم أن نعرف ما هو المطلوب منا أن ندرك المسؤولية و متى و كيف نتحملها .

الحقيقة المسؤولية يختلف مفهومها بين الرجل و المرأة .

فالمسؤولية مثلاً أحد أهم معايير الرجولة ، فما هو الرجل ؟ ، الرجل هو الشخص المتحمل للمسؤولية ، بمنتها البساطة و السرعة و اليسر في التعريف ، لذلك نجد أن هذا الرجل الذي تكتمل لديه صفات الذكورة الشكلية الجسدية و لكن يفتقد للمسؤولية فهو يعتبر حسب تعريف المسؤولية و الرجولة خارج نطاق الرجولة ، إذاً ماذا يكون ؟ الحقيقة لا أعرف .

ولكن ماهي المعايير أو الأركان الرئيسية للمسؤولية سواء للرجل أو للمرأة ؟

الحقيقة هذه الأركان:
1- مسؤولية الشخص تجاه نفسه
2- مسؤولية الشخص تجاه الغير

الركن الأول يتساوى فيه الرجل و المراة فكل منهما مطالب بإدراك و تحمل مسؤولية نفسه و لكن الركن التالي يتوزع على الجنسين بشكل مختلف .

تعالوا نتحدث عن الركن الأول ، أو بمعنى أصح تعالوا (نبرمج) أنفسنا برمجة جديدة لإدراك ما هو المطلوب منا بالنسبة لجانب المسؤولية هذا ، لقد ذكرت عبارة في أحد الدروس سأذكرها هي نفسها مرة أخرى ثم نتحدث عنها بالتفصيل بعد ذلك ، العبارة هي " أن الإدراك يمثل 50% من التغيير" هذه العبارة ليست من اختراعي فالبعض منكم أعتقد انه سمعها من الدكتور إبراهيم الفقي ، أو البعض الآخر ربما درسها في إحدى دورات التنمية الذاتية .

لذلك طبقاً لما سبق دعونا ندرك المسؤولية .

المطلوب منك في بادئ الأمر أن تتحمل مسئوليتك تجاه نفسك ، ستتشكل هذه المسؤولية التي سنعرف ما هيتها بعد بقليل على مراحلك العمرية كما يلي :

- يبدأ إدراكك للمسؤولية الذاتية في سن سبعة سنوات و هو السن الذي تحدث فيه اشياء كثيرة ( سنتحدث عن رقم سبعة هذا في دروس اخرى) و هذا السن الذي حدده رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديثه عن بدئ تعلم الطفل فيه للصلاة فأشار النبي الكريم على أن نعلم الطفل الصلاة من سن سبع سنوات و هذه في حد ذاتها مسؤولية ، لذلك يندرج تحت هذا السن جميع المسؤوليات الأخرى المرتبطة بالذات بمعنى .

أن أول مسؤولية يدركها الإنسان هي المسؤولية المرتبطة بالجانب الروحاني ( الديني ) و هي أول و اهم مسؤولية ترتبط بالذات .

و في هذا السن يبدأ الطفل في تعلم أول مبدأ حياتي يظل معه حتى يموت و هو مبدأ الأخلاق فنحن نعم أطفالنا في هذا الوقت كيف يحترمون الكبير ، كيف يحيون غيرهم تحية الإسلام ، كيف يتكلمون بأدب (آداب الحوار) … الخ و هذه مسؤولية أيضاً مرتبطة بالذات .

و في هذا السن تبدأ في الدخول في مرحلة الدراسة اللأولى في حياتك و هي المرحلة اللإبتدائية لتتعلم القراْة و الكتابة و لتحصل على العلم فتكلف بالحضور الى المدرسة في توقيت معين و تنتهي في توقيت معين و تكلف بواجبات و تحفظ و تراجع … الخ و هذه مسؤولية مرتبطة بالذات و التي تستمر معك حتى نهاية المرحلة الجامعية أو المرحلة ما قبل الحياة الجامعية .

و في هذا السن أيضاً تتعلم أموراً هامة كالنظافة الشخصية و الرياضة البدنية و غسل الأسنان و الإعتناء بالنفس أي الجانب الصحي .

إذا المسؤوليات الذاتية المطلوبة منك منذ سن إدراكك للمسؤولية و هو سبع سنوات حتى سن تخرجك من الجامعة مرتبطة بالجوانب التالية .

1- الجانب الديني
2- الجانب الأخلاقي
3- الجانب العلمي
4- الجانب الصحي

و هناك خطوات مهمة لتتقن تحملك لمسؤولية نفسك ، هذه الخطوات هي

أولاً أن تعرف هذه المسؤوليات :

و هو جانب يقع على عاتق من يربونك ثم تتفهمه و تكسبه لنفسك و تستزيد منه عندما تكبر و تتفهم أمورك بالقراءة و التعلم و الاقتناع .

ثانياً أن تتعلمها :

و هو أيضاً جانب يقع على من يربونك كمرحلة أولى .

ثالثاً أن تمارس هذه المسؤوليات :

و هو الجانب الواقع عليك . يعني ببساطة شديدة ( مرحلة معرفة ثم تعلم ثم ممارسة ) .

و لذلك عندما نتحدث في هذا الدرس نوجه كلامنا أيضاً للأهل ، لأن عليهم دوراً ضخماً لتعليم أطفالهم معنى المسؤولية .

لذلك عندما يشب الإنسان و يكبر ، تكون هذه الأمور عادات راسخة في حياته يمارسها بشكل تلقائي بدون عناء .

ولا ننسى أيضاً أن نشرك الجانب المادي و مسؤوليته تبدأ منذ سن الإدراك الذي تحدثنا عليه ، فيجب على الطفل ان يتعلم معنى النقود و ان يتعرف عليها كوسيلة لتبادل السلع و ما الفرق بين المعاملة النقدية و اسلوب المقايضة الذي كان سائداً من الزمن السحيق و الكيفية التي نحصل من خلالها على النقود و ما معنى " العمل مقابل النقود " ، كل هذه المعاني لابد ان تغرس في الطفل منذ صغره لأنها ستشكل لديه مفهوم مسؤولية الجانب المادي التي ستلقى على عاتقه عندما يكبر و من هنا يجب على الطفل أن يتعلم أنه مصدر صرف في الفترة الحالية و ان مصروفه الذي يحصل عليه هو مقدار حصوله على ما يريد و لن يزيد إلا بمجهود عليه القيام به و هذا ليش بخلاص على الطفل أو وسيله لتعليمه الشح ، لا بالعكس فهذا المبدأ هو الذي سيظل معه و لن يتغير فلابد من العمل مقابل النقود و ما هو العمل في حذ ذاته ؟ ، العمل هو مجهود .

لذلك نضيف الجانب المادي من جوانب مسؤولية الذات التي يدركها الإنسان منذ سن السابعة من العمر حتى نهاية المرحلة ما قبل المرحلة العملية من حياته . لذلك فكثير من الاباء يخطئون بشكل غير مباشر في تربية أبنائهم فيشتت هذا مفهوم المسؤولية لديهم ، فمثلاً قول الأب لأبنه الطالب ( ليس المطلوب منك في هذه المرحلة سوى المذاكرة لتنجح ) هذه العبارة تدمير لركن تحمل مسؤولية الذات المطالب بها الإنسان في هذه المرحلة ، حيث ان هذه العبارة خاصة مع تكرارها يجعل الإنسان في هذه المرحلة يعتقد انه ليس مطلوباً منه من مسؤولياته سوى المذاكرة فقط ، هل من أجل العلم ؟ .. لا لمجرد النجاح فقط ! .

هيا ننظم افكارنا :

مما سبق تعرفنا على أول مفهوم من مفاهيم المسؤولية و هو مفهوم المسؤولية الذاتية و عرفنا أنها تتكون من سن السابعة من العمر حتى سن المرحلة ما بعد الجامعية أو المرحلة ما قبل مرحلة الحياة العملية يدرك الإنسان هذه الجوانب مروراً بالخطوات الثلاث التي ذكرناها و هي ( خطوة المعرفة ، خطوة التعلم ، خطوة الممارسة ) .

و هذه الجوانب هي :

1- الجانب الديني
2- الجانب الأخلاقي
3- الجانب العلمي
4- الجانب الصحي
5-الجانب المادي

في خلال الفترة العمرية ( الزمنية ) في هذه المرحلة و في نهايتها يجب على الإنسان ان يدرك و يمارس مسؤولياته تجاه الجوانب الخمسة السابقة المكونة لمسئوليته تجاه نفسه ، و لكن الحقيقة من المفروض قبل نهاية المرحلة الجامعية أو المرحلة ما قبل الحياة الجامعة أن يتفهم الإنسان وجوه أخرى لمسؤولياته بحيث تتشكل الجوانب السابقة لتصبح اكثر تطوراً فيزاد عليها الركن الثاني من أركان المسؤولية و هو " مسؤولية الإنسان تجاه الغير " و بعض الاختلافات في مفهوم الإنسان لمسئوليته تجاه نفسه ، لماذا ؟

لتكون شخصية الإنسان بالشكل السوي المنشود .
و ليواجه الإنسان المجتمع بالشكل المطلوب .
و لتسهل عليه مدارك الحياة .
و ليواجه حياته العملية بالشكل الأمثل التي تختلف في منهجها عن حياته السابقة .

ففي حياته ما قبل الحياة العملية . برغم أن الإنسان يمكن ان يؤدي ما عليه بالنسبة لمسؤوليته تجاه نفسه إلا إن هذا يتم في ظل وجود من يعينه بعد الله في حياته و هم أهله الذين يلبون أغلب أحتياجاته المعيشية و يعطونه المال الازم لتلبية أحتاجات حياته بالشكل الملائم في هذه المرحلة و لكن بالطبع هذه الأمور تختلف في الحياة العملية و من الواجب أن يطور في مفهومه لمسؤولياته طبقاً لهذه المرحلة .

فمثلاً الجانب المادي

يبدأ الإنسان في هذه المرحلة بمعرفة أن وقت صرف والديه عليه قرب على الإنتهاء و يجب عليه (الاعتماد على الذات) ليحصل على المال ، و من خلال المبادئ التي تعلمها الإنسان في المرحلة السابقة و معرفته بمفهوم المجهود مقابل النقود ، لابد ان يعي أن المجهود هذا هو العمل لذلك عليه ان يمتهن مهنة ليتكسب المال منها لأن من الواجب عليه ان يؤهل نفسه على أن ينفق على ذاته و هذا أول مبدأ يكون الأنسان على علم به قبل نهاية المرحلة الأولى من حياته .

و أستمراراً لهذا المبدأ الهام لابد على الإنسان أن يطور من مهنته تلك و يحسن من آدائها على اعتبار أنه مطلوب منه ان يعطي و ينفق على غيره و من هم غيره ؟

على أهله حيث يتوقف المصروف و حان الوقت لأن يعطي بدلاً من ان يأخذ ، يعطي ماذا ؟ يعطي ماله و نفسه لأبيه الذي رباه ( أنت و مالك لأبيك ) .

و هذا هو أول تطور في مفهوم المسؤولية يجب ان يدركه الأنسان لذلك عندما لا يطلب منك اهلك ان تشاركهم في الإنفاق على البيت لا بد ان تدرك بأن هذا كرم منهم زائد فعلاً فمن حقهم عليك ان تشارك ولو بالقليل في مصروف البيت ، هذه في حد ذاتها مسؤولية من الجيد أن تدركها مبكراً و تجهز نفسك على القيام بها في وقتها .

و أيضاً يجب ان يعرف الشاب حتى قبل مرحلة الحياة العملية ، أنه هناك مرحلة هامة في حياته يجب الإعداد لها و هي مرحلة كونه سيصبح زوجاً في وقت من الأوقات ليعرف مسئوليته تجاه هذا التطور الهام في حياته .

فأول هذه المسؤوليات المتطورة .

أن يعرف مسؤوليته في الأختيار ، كيف يختار الزوجة الصالحة التي تعينه على الحياة و التي تحفظ ماله و عرضه و التي هي من التدين و اللأخلاق و الثقافة التي تتيح لها تكوي اسرة مكتملة الأركان ، نعم هذه مسؤولية ، يجب أن تعرف عزيزي الشاب و تتعلم أصول إختيار الزوجة الصحيح ، فهناك من اختار لنفسه أن يتزوج راقصة مثلاً ، تصور أولادك ووصمة الخزي التي ستلاصقهم طوال حياتهم بسبب أختيارك لهذه الراقصة لتتزوجها .

كثير من الشباب أراهم يختارون فتيات كشركاء حياتهم ، مظهرهم و كلامهم لا يعبر نهائياً على أنهم سيصبحن أمهات فاضلات ، و عندما تسأل الشاب عن سبب اختياره هذا يقول لك عبارة اسمعها كثيراً " بـكـــره تتوووووووووب إن شاء الله "

و هنا السؤال ، لماذا لم تتب أنت و تنتظر توبتها هي … ؟

إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد حدد معياراً واضحاً كالشمس في الإختيار الصحيح للزوجه حيث قال " فاظفر بذات الدين تربت يداك "

و من أصول أي معيار يستخدم في قياس أي شئ الوضوح و التحديد و هذا ينطبق عما قاله رسولنا الهادي صلوات الله و سلامه عليك يا رسول الله .

لذلك لتدرك مسؤوليتك نحو هذا الأمر عليك ان تدرك هذه المسؤولية في وقتها المناسب فهي جزء من " مسؤوليتك تجاه الغير " و يتم إدراكها بعد حياتك التعليمية حتى تكون مؤهلاً لها بالشكل السليم و عليك أن تقرأ و تتعلم كيف تكون زوجاً صالحاً ، عليك ان تتعلم و تفهم ما معنى الأسرة و كيف تسعد و تعيش عيشة هنيئة مع زوجتك فمثلاً يمكنك بجانب ما تقرأه و تتعلمه أن تقوم بعمل نا يسمى "بالتخيل الابتكاري " أي تتخيل حياتك الزوجية قبل زواجك و ترى نفسك و انت متزوج من إنسانة متدينة محترمة عفيفة و تعيش معها حياتك الهنيئة ، كل هذا يكون حافزاً لك على المضي قدماً على فعل أقصى جهدك لتتزوج و تعيش حياتك الزوجية على ما يرام و لكن أهمس في أذنك ان قيامك بالتخيل الابتكاري هذا يكون في فترة " الحياة العملية " ليثمر بالنتيجة المطلوبة أما قبلها فيؤدي الى نتيجة عكسية فلن تصبح هنا تخيل ابتكاري لا بل ستصبح غرقا في " وبحر الأماني " .

و لنترك الحديث عن الشباب الذكور مؤقتاً " لنتحدث عن اخواتنا و المسؤولية .

أنتِ يا اختي و المسؤولية :

ما قلناه عن المسؤولية في مرحلة ما قبل الحياة العملية لا يختلف عنك كثيراً و لكن به بعض التعديلات الطفيفة .

و هذه التعديلات مرتبطه بالجانب المادي فالمال الذي تحصلين عليه من أبيك أو من زوجك هو حقك المكتسب هذا أمر لا شك فيه و يحب على الوالد و الزوج التكليف بالانفاق عليهم و هذا ليس مناً عليك بالعكس القاطع و لكن لأن هذا حقك المكفول من الكتاب و السنة لهذا ، ولكن المطلوب منك إدراك مصادر صرف المال و مسئوليتك نحوها .

فانا أرى عدد من أخواتي ( المراهقات ) يقفن على كبائن الهواتف العامة ليكلمن شباب تربطهن بهم علاقة ما انزل الله بها من سلطان . بغض النظر عم معنى هذه العلاقة المحرمة و المحرمة بالشكل القاطع هل المال المصروف على قيمة هذه المكالمات يمثل بالفعل تحمل للمسؤولية ؟

اليست هذه خيانة للأب الذي يكدح للحصول على المال ؟ و في نهاية المطاف تقومين أنتِ بإهدارها بكل بساطة مقابل هذا الكارت الممغنط الذي تشترينه لتحدثي الشاب بقيمته .

يمكن ما قلته لا يرتبط بالفتاة بالمسؤولية المادية فقط ، بل يرتبط بمسؤولية الفتاة نحو نفسها و هذه المسؤولية التي يجب أن تكون الفتاة أكثر حرصاً عليها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kholoud-dangerous.yoo7.com
 
سمة الشخصية المقدرة للمسؤولية و المتحملة لها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المجتمع من أجل الجمال والجمال من أجل النهوض بالمجتمع الراقي :: المرأة والعالم-
انتقل الى: