المجتمع من أجل الجمال والجمال من أجل النهوض بالمجتمع الراقي

المجتمع من أجل الجمال والجمال من أجل النهوض بالمجتمع الراقي

بيت ملكات الجمال لتعلم أسرار التجمل وغيره
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سمة الشخصية الطموحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الإدارة
الإدارة


عدد الرسائل : 159
الموقع : www.adam-lamber.mousika.ibda3
السٌّمعَة : 0
نقاط : 30178
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: سمة الشخصية الطموحة   الجمعة يوليو 18, 2008 6:31 am

الطموح ..

الطموح كلمة جميلة مقلقة ،، وصف غريب اليس كذلك ؟ ، و لكن انظر بتفكير في كلمة الطموح ، ستجد معان و اتجاهات كثيرة ممكن أن تصل إليها بفعل هذه الكلمة .

فكثير من الناس وصلوا لمراتب عالية في حياتهم بسبب طموحهم ، و غالباً تجد من يطلق عليهم " عصاميين" هم في الأصل أناس لديهم طموح عال و رفيع المستوى ، لذلك فإن الطموح يقترن بمبدأ مميز هو أنه "أداة لمن لا يمتلك ادوات" فيكفي أن تمتلك طموحاً ، تستطيع به الانطلاق نحو ما تريد ، و تحقق بأمر الله ما ترمي إليه ، لذلك فإن الطموح يعتبر أداة من الأدوات المحفزة لعملية " الفعل " أو التنفيذ الفعلي لبدائل تحقيق الأهداف ، لذلك فالطموح كلمة جميلة.

و لكن هيا ننظر له من وجهة نظر أخرى

فكثير من الناس تاهوا و ضاعوا بسبب الطموح ، و كثير من الناس علقوا آمالهم المنفذة بطرق غير شرعية على أساس طموحهم هذا ، و البعض يتصور بأنه اذا امتلك طموحاً فإن طموحه هذا سيكون مبرراً لفعل أي شئ .

لذلك فهي كلمة مقلقة

سواء هذا أو ذاك ، لن أخوض في تفاصيل الموضوع كثيراً اليوم ، سأجعلك تفكر في هذا الوصف أو وجهة النظر تلك حول الطموح و سادعم تفكيرك بدلالة ، هذه الدلالة هي أختبار بسيط و تجربة ، حل الأختبار و قم بعمل التجربة و ساعطيك فرصة حتى يوم الأربعاء القادم لأسرد لك المزيد حول الطموح .

مستعد …؟اختبار ، هل أنت طموح ؟

السؤال الأول
اذا وجدت زميلك في العمل حقق نجاحاً و كوفئ فيه هل تشعر أنك في ضيق و تريد أن تفعل شيئاً

لتكافأ مثله ؟
السؤال الثاني
هل زالت ترى أن آخر ترقية وصلت إليها ليست هي النهاية ؟

السؤال الثالث
عندما تسمع كلمات الثناء على زميل لك في الدراسة هل تتألم و تريد الخروج بهدوء من المكان ؟
السؤال الرابع
هل تشتكي دائماً ؟

السؤال الخامس

عندما تكون في مكتب مديرك العام أو صاحب شركتك ، هل تنظر للكرسي الجالس عليه كثيراً

السؤال السادس

عندما ترى شخصاً لامعاً تتطابق شهرته مع قيمك هل تنظر إليه بإعجاب شديد و ترى نفسك فيه؟

السؤال السابع

سمعت أن شخصاً في سنك العمرى حفظ القرآن هل تجري على المصحف و تبدأ في الحفظ ؟

السؤال الثامن

مقياس نجاحك تعيره بوصولك لمكانة وصل إليها شخص ما ؟

السؤال التاسع

هل ترى أن نتائج الوصول لغاياتك غير محددة النهايات ؟

السؤال العاشر

هل تعترف بالفشل ؟

السؤال الحادي عشر

هل ترى بان إزاحة شخص منافس عن طريقك سبب شرعي لنجاحك ؟

السؤال الثاني عشر

هل يمكن أن تضحي بعلاقتك الشخصية مع زميل لأن مصلحة العمل تقتضي ذلك في رأيك ؟

السؤال الثالث عشر

هل تخصص نجاحك على مجال معين في حياتك و بقية أمورك لا تضعها في ميزان النجاح أو الفشل؟

السؤال الرابع عشر

هل تقرر دائماً أن رضاء مديرك في العمل أو أستاذك في المدرسة أو الجامعة عنك أو رضاء

الأستاذ عمرو خالد إذا كان يعرفك دليل على نجاحك ؟

السؤال الخامس عشر

هل لا ترضى دائماً على ما تصنعه بيديك ؟

السؤال السادس عشر

هل تحب سماع سيرة الناجحين ؟

(انتهى الأختبار )

كيفية التقييم

جاوب على الأسئلة بنعم / لا

نعم = 10 / لا = صفر

و أحصر نفسك في الفئات التالية حسب درجاتك

الفئة الأولى

من 10 : 50 درجة

الفئة الثانية

من 60 : 100 درجة

الفئة الثالثة

من 110 : 160 درجة

- هل تعرف كيف تأخذ نفساً عميقاً

الشهيق : عد عدد 10 على أصابعك و أنت تأخذ الشهيق

الزفير : عد عدد 10 على أصابعك و أنت تأخذ الزفير

و الآن هذه التجربة تجربة " منحنى التخيل "

يمكن إخضاع هذا التجربة لاستشفاف نتائج عديدة من نفسك ، و لكن في هذا الدرس سنجعلها تطابق نتائج تفيدنا في درس اليوم

تحتاج هذه التجربة إلى
· الأستعداد النفسي للقيام بها وضرورة التواجد في مكان لا يزعجك فيه أحد (شدد على هذا الأمر لنجاحها) و أغلق جهاز هاتفك المحمول هو و أفصل تليفون المنزل قليلاً و كرسي مريح و غرفة خافتة الضوء أو مكان محبب لك هادئ .

· أدواتها قلم حبر سائل (فلوماستر) وورقة رسم بياني كبيرة و منضدة ..

الـتـجــربـــة

أجلس على مقعدك المريح في المكان الذي حددنا مواصفاته وضع ورقة الرسم البياني على المنضدة بحيث أن تكون على مستوى يدك التي تكتب بها ، وأمسك القلم .

أغمض عينيك و حرك القلم ( في اتجاهات لا ارادية منك ) على الورقة (اجعل يدك تتحرك بحرية و لا تتوقف عن تحريك يدك حتى تنتهي التجربة )

فكر في شخص ناجح ، أي شخص

تخيل انجازاته

تخيل نجاحاته المتتالية

تخيل حجم الثناء الذي يتلقاه من الناس

تخيل التصفيق التي يتلقاه من الحضور

تخيل البرنامج التليفزيوني الذي يقدمه و مظهره الجميل و هو يتحدث

تخيل الصورة الموضوعة على غلاف كتب من كتبه أو شريط من اشرطته

تخيله

تخيله

و تخيل نفسك الآن

و أنت ترتدي ملابسه

و تتحدث مثله

و انجازاتك التي تتشابه معه

تخيلك أنت و هو

أنت و هو

تخيلك أنت و هو يمكنك الآن أن تفتح عينيك .. فقد انتهت التجربة .. و يمكنك أن تعود إلى عالمك بشكل طبيعي الآن .. شاهد الورقة التي كنت تكتب عليها و صف لي الشكل الذي رسم على الصفحة وصفاً دقيقاً الطموح من السمات المهمة جداً التي من الواجب أن نتحلى بها جميعاً ، خاصة و أن هذه السمة تستخدم كما سنعرف بعد ذلك كدافع محفز من دوافع الدخول في دائرة الفعل (أتذكرونها؟)

إنما ، نحن نهدف من دروسنا هذه استخلاص المعنى الحقيقي النافع و الشفاف لأي سمة نتحدث عنها أو بالأحرى المعنى العملي للسمة ، فأنا لا أقدم دروسي بالأسلوب " الوعظي" بمعنى لا أقول " أريدك أن تكون جميلاً" ثم أوضح لك لماذا تكون جميلاً ، لا ، أنا أحاول أن أوضح لك سمات واقعية حقيقية عملية لبلورة شخصيتك السوية ، يعني إذا طبقنا ما أقوله على درس اليوم ، و تكلمت عن الطموح ، لن اذكر كلمة الطموح فقط و أتحدث عن جمالها ، لا ، سأوضح لك حالاً الشكل المفترض الأمثل للطموح الذي من الواجب علينا جميعاً التحلي به .

لماذا قلت كل هذه الديباجة؟

الحقيقة الطموح نعرف أنه صفة رائعة ، و لكن أين هو الطموح الذي نقصده ؟ ، راجعوا أسئلة الاختبار الذي قدمتها لكم ، ستجدون اغلبها مرتبط بالنجاح ، أليس كذلك ؟ و مرتبطة بحياتك العملية أكثر من الشخصية ، مضبوط ؟ ، إذا ، الطموح مرتبط بالنجاح ؟ بالطبع ، مرتبط به ارتباط وثيق الحقيقة و النجاح في كل شئ ، دراستك و عملك و غيرهم من مجالات النجاح المتعددة ، عظيم ، إذا فهي سمة عظيمة …

كيف نكتسب هذه السمة .

أتوقف هنا و أقول لك .. آآآآه ، و لكن أخاف عليك يا أخي الكريم فأنا أحبك . من ماذا ؟

من الطموح .. يعني تتحدث عن الطموح كسمة تريدنا أن نكتسبها ثم تقول أخاف عليك منها ، أنت غريب اليوم يا طارق .

الحقيقة أنا لست غريباً اليوم و لكن .. الطموح يا اخوة له درجات و له ضوابط فهو كالموتور إذا لم تكن هناك وسائل للسيطرة على هذا الموتور من طرق تشغيل و توقيف و كوابح ووسائل لتهدئة السرعة و زيادتها ، يمكن لهذا الموتور أن ينطلق و تنفلت السيطرة عليه فيطيح بالسيارة التي يحركها للناس في الشارع و يدمر المرافق و يكسر و يهشم ، ثم في النهاية يحترق ، نعم يا اخوة ، كثير من الناس ضاعوا بسبب طموحهم الغير مقنن و كثير من الفتيات ، القين بالحجاب و العفة و الحياء جانباً لطموحهن في أن يكن مشهورات ، معروفات ، يشير عليهن الناس ، و تنشر صورهن في الجرائد .

و لنجد شخصاً مثل " أدولف هتلر " ماذا جنى به طموحه في امتلاك العالم و نشر فكره النازي ، أدى إلى تقزيم القوة العسكرية الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية و حتى الآن ، و غيره الكثير .و بالتأكيد يوجد كثير من العلماء تاهت أسمائهم و لم تذكر في سجلات التاريخ بسبب طموحهم الذي جنى بهم و بأبحاثهم .الشخص الطموح الذي أنفلت صوابه ، لا يرى أمامه سوى نجاحه الغير محدد النهايات أو النتائج ، فلا ينظر إلا لنجاحه الشخصي فقط ، بل و يتطور معه الأمر حتى يتناسى أي مبادئ عرفها يمكنها أن تحاول السيطرة عليه ، فيطيح بهذا و يزيح هذا من طريقه من اجل الوصول إلى غايته هو فقط و هنا تحضرني قصة سريعة ففي شركة كنت أعمل بها كانت توجد أخت زميلة تعمل في قسم السكرتارية بالشركة هذه الأخت يتضح عليها الطموح فكانت ظواهره تغلب عليها ، في بداية الأمر بدأت تعمل في موقعها و حققت نجاحات فيه على حدود وظيفتها ، إنما لم تكن لتكتفي بذلك فكانت تعجب بوظيفة المدير الإداري للشركة ، خاصة و أن وظيفته تعطيه سلطة الرقابة على مظهر و نظام الشركة العام و الرقابة على المواظبة في الحضور و الانصراف و السيطرة على عمال الخدمات و هذه السلطات كانت تروقها كثيراً و تحب أن تمتلكها ، و كان المدير الإداري شابا هادئ الطباع يتعامل بالحسنى و الذوق و اللين و الشدة عندما يتطلب الأمر بضرورة قصوى ، و من هنا سلطت هذه الأخت اتجاهاتها نحو هذا الشاب لتأخذ مكانه و كانت تتعلل بأن هناك صغائر في عمله ناتجة من شخصيته التي كانت تصفها من وجهة نظرها بالضعيفة فاستماتت في محاولاتها حتى أزاحت هذا الشخص من الشركة نهائياً و أخذت مكانه ، يمكن أنا تركت الشركة و كانت تنظر إلى مكان مدير عام الشركة .

و الغريب في الأمر أن الشخص الطموح بهذا الوصف

يمكن أن يكون الأمر مقتصراً على المجال الذي يزيد فيه طموحه إنما حياته العادية الشخصية يمكن أن تجده أنسانا لطيفاً تحبه ، ……معقوول؟ … نعم معقول .. و هذا يحدث بالفعل و حاول أن تستقرئ في نفسك أشخاصاً ينطبق عليهم ما قلته .

الشخص الطموح بالدرجة التي وصفتها شخص لا يتصور أن يضع نسبة و لو مفترضة لأن يفشل ، لا يتصور أن يكون فاشلاً و إذا هزم في مباراة رياضية أو حتى " لعبة إلكترونية" تفاجأ بشخص يرفض الهزيمة بالقدر الذي يجعله يتشاجر معك و يمكنه أن يتصرف تصرفات غير لائقة على اعتبار أنه لا يتصور أن ينهزم أبداً ، لذلك فالطموح سمة مقلقة إذا لم تقنن بالشكل الأمثل .

إذا نستخلص مما قلناه :

· أن الطموح دافع من دوافع " الفعل" .

· الطموح مرتبط بالنجاح ارتباط وثيق .

لذلك هيا نستغل الخلاصة السابقة في التحدث عن الطموح الأمثل - الم تدخل في دائرة الفعل بعد ؟؟؟ مجرد سؤال .. الطموح الأمثل أيها الأحبة ، ماذا نقصد به ؟

نقصد به التالي في عناصر

· هو الطموح الذي يبني من أساس و ليس استكمالا لما بناه الآخرين

· هو الدافع للنجاح المحدد النهايات و للوصول للهدف المعروف المخطط بالشكل العلمي .

· هو المقنن بالأخلاق و القيم .

· هو الركيزة النفسية للنمو الذاتي الدائم .

· هو الذي لا يضار بنتائجه الآخرين .

· هو ما يجعل الشخص يسير على خطى ثابتة .

"العصامية" و الطموح

هل سمعت عن الشخص " العصامي" ؟ ، الشخص العصامي هو الذي يبني نفسه بنفسه ، هو الشخص الذي ينطلق من نقطة الصفر إلى آفاق النجاح ، الحقيقة ليست العصامية مرتبطة بالمال كما يعتقد الغالبية فكثير منا يربطون العصامية برجال الأعمال بينما هناك باحث عصامي و طالب عصامي بدأ من الأمية إلى تحضير شهادة الدكتوراه ، و غالبية إخواننا الذين يعملون في خارج أوطانهم يمتلكون لهذا الطموح الذي أقصده ، لذلك تجدهم يستحقون نجاحهم لأنه من صنع أيديهم " و طبعاً بعد توفيق من الله سبحانه و تعالى" .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kholoud-dangerous.yoo7.com
 
سمة الشخصية الطموحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المجتمع من أجل الجمال والجمال من أجل النهوض بالمجتمع الراقي :: المرأة والعالم-
انتقل الى: