المجتمع من أجل الجمال والجمال من أجل النهوض بالمجتمع الراقي

المجتمع من أجل الجمال والجمال من أجل النهوض بالمجتمع الراقي

بيت ملكات الجمال لتعلم أسرار التجمل وغيره
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التخطيط الذاتي ووضع الأهداف و الوصول إليها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الإدارة
الإدارة


عدد الرسائل : 159
الموقع : www.adam-lamber.mousika.ibda3
السٌّمعَة : 0
نقاط : 30178
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: التخطيط الذاتي ووضع الأهداف و الوصول إليها   الجمعة يوليو 18, 2008 7:00 am

هل خططت لحياتك ؟ و إذا كنت مخطط لها هل يمكنني أن أرى المخطط الورقي المكتوب المدون فيه خطة حياتك تلك ؟

ما هي الأهداف التي ترمي إليها ؟ و ما هو آخر هدف حققته وتحول من شكل حلم غير محسوس إلى واقع ملموس ؟

الحقيقة البداية العملية لتنمية أنفسنا تبدأ من التخطيط الذاتي لحياتنا و تنظيم حياتنا و تدعيم راحة بالنا تنبع من تحديد الأهداف التي نريدها في فترات زمنية محددة ، فأنا اعتقد أننا إذا تعلمنا هذه الأمور و من ثم وجهنا تركيزنا إلى تحقيقها في واقعنا العملي سنحل بأنفسنا نسبة كبيرة من مشاكلنا التي نعاني منها و سلبياتنا التي نعيشها و سيتبدل الغث من أفكارنا لتحل محله أفكاراً منظمة هي في الواقع مجموعة من البدائل و الحلول التي تتبدل و تتغير من أجل تحقيق أهدافنا التي حددناها في مخططنا الذاتي .

لعلك تقول هذا الرجل يبالغ ، الحقيقة ما أقوله أبعد عن المبالغة بمكان ، فالتخطيط الذاتي ووضع الأهداف هو برنامج أقرب في تصوره بالمنهج الشخصي للحياة ، فقد أثبتت الدراسات أن كل إنسان منا يرى الحياة بوجهة نظر مختلفة عن أي إنسان آخر ، لذلك فبرنامج التخطيط الذاتي ووضع الأهداف ، هو المنهج الذي يحاول الإنسان السير عليه ليعيش حياته بوجهة نظره التي يراها إنما بشكل مقنن و محسوب .

والحقيقة أنني من أحد المهتمين بهذا البرنامج على اعتبار أنه يبعد الفرد منا عن الحياة البوهيمية و أنا أكره أن أكون بوهيمياً (أي أعيش لمجرد أنني عايش هائم على وجهي اهتمامي الأوحد سد احتياجات جسدي و شهواته) ، و أنا أكره لأي أخ لي أن يكون كذلك ، ترى لعل هذا الموضوع يمكن أن يكون بداية جديدة نبدأ بها حياتنا ، و حلاً لمشكلة آفة " التفاهة " المصاب بها عدد من شباب الأمة بل و حلاً لاهتمام عدد من الشباب بالأغاني سمعاً و رؤية ، نعم فتصور أن لديك هدفاً حددته و أنت الآن في مرحلة تنفيذه ترى هل تجد وقتاً تفعل فيه أي شئ خاصة و أنت لديك عملك أو دراستك و لديك التزاماتك الدينية و علاقتك مع خالقك و لديك علاقات أسرية واجتماعية يومية ؟ يا سلام إذا كنت أيضا ممن يعرفون مهارات التعامل مع الوقت " ستعرفها في مجموعة دروسنا قريباً إن شاء الله تعالى " تخيل يومك مشحون بكل هذه المهام بالإضافة إلى أوقاتك الشخصية و خلوتك الذاتية اليومية ، هل ترى أنه سيكون لديك وقتاً أخي الكريم لتسمع أغنية أو ترى ، فتاة تغني و تتعرى أمامك على قناة فضائية ، أعتقد لا

فلنبدأ برنامج التخطيط الذاتي ووضع الأهداف و الوصول إليها بأمر الله تعالى .

التخطيط الذاتي

يقصد بالتخطيط الذاتي : أنه المنهج الشخصي الشامل للفرد الذي يعيش على أساسه حياته بشكل منظم و محدد .

أهمية التخطيط الذاتي

أنه يساعد الفرد على ممارسة نشاطات حياته بالشكل المطلوب و تحقيق إنجازات دينية و نفسية و اجتماعية و مادية عملية شخصية .

كيف تخطط منهاج حياتك ؟. مخططك الذاتي لابد و أن يكون مكتوباً

أولاً لابد أن تعلم قبل بدئ الحديث عن الخطوات العملية للتخطيط الذاتي ، إن أي مخطط لابد و أن يكون مكتوباً و مدوناً ، فأي مخطط مخزن في الذاكرة لا يندرج تحت بند المخطط الذاتي بل هو شئ آخر الحقيقة و لكنه ليس مخططاً ذاتياً ، و لإعداد هذا المخطط ينبغي معرفة أنه من الضروري الإعداد لهذا المخطط لذلك يستوجب عليك كتابة عناصر مخططك هذا على ورق خارجي (كروكي) و من ثم بعد أن تستقر على تلك العناصر أكتبها في مخططك الذي سأعرض نموذجاً مفترضاً له عليك بعد قليل .

العناصر العملية للتخطيط الذاتي :

1- عملية الإدراك الذاتي و جوانب الذات الأربعة .

لتحدد منهاج حياتك و تخططه لابد أولاً أن تتعرف على مصطلح يسمى الإدراك ، و الإدراك هو عملية الانتباه ، بمعنى أن تتنبه لأمور حياتية خاصة بك سأشرحها لك الآن ، عملية الانتباه هذه هدفها أن تتعرف على موقعك الحالي ، أين أنت من هذه الأمور ، أين مكانك ، الحقيقة إن عملية الإدراك (خاصة بعد التعرف عليها و دراسة تقنيتها كاملة ) تمثل 50% من الطريق نحو التغيير ، لذلك المطلوب منك أن تدرك أين أنت من الجوانب التالية و التي تسمى " جوانب الذات الستة " و هي

1- الجانب الروحاني (الديني).
2- الجانب النفسي .
3- الجانب الجسدي الصحي .
4- الجانب الاجتماعي .
5- الجانب المهني
6- الجانب المادي

هذه هي الجوانب الرئيسية التي تغطي جميع نشاطات حياتك و التي تتفرع منها مشكلاتك و أزماتك عندما يكون هناك خلل ما في التعامل معها أو نقصها .

التمرين الأول _ سرد واقع الجوانب الستة _

المطلوب منك أن تكتب أين موقعك من هذه الجوانب الستة بلا زيادة ولا نقصان و أن تتحرى الأمانة الذاتية ولا تقحم رأيك فيما تكتب أو آمالك المستقبلية و طموحاتك ، نريد الواقع الحقيقي الملموس الدقيق لهذه الجوانب الستة و لنجاح هذا التمرين يجب كتابة بياناته على هيئة عناصر ، كل عنصر في سطر ، ولا تربط كل جانب بالآخر كسبب له ، فلا تربط مثلاً بين عناصر الجانب الاجتماعي بعناصر من الجانب المادي و حاول أن تكون العناصر المرتبطة بكل جانب من الجوانب الستة في صفحات مستقلة .

التمرين الثاني _ التأمل و التصفية _

تأمل في ما كتبت ، و تيقن منه و احذف الزيادات و الإضافات التي لا تماثل الواقع ولا تطابق شروط التمرين الأول و من ثم اعد كتابة ما كتبته بعد تصفيته من هذه الإضافات و الزوائد .

التمرين الثالث _ تمرين الجوانب الأربع _

قم بتجنيب ما يرتبط بالجانب الخامس و الجانب السادس (الجانب المهني و الجانب المادي ) و أحتفظ بصفحاتهم في مكان آخر ليتبقى لك العناصر المرتبطة بالأربع جوانب الأخرى .

1-الجانب الروحاني (الديني).

2-الجانب النفسي .

3-الجانب الجسدي الصحي .

4-الجانب الاجتماعي .

أما باقي الجوانب سنخصص الحديث عنها في برنامج الأهداف ..

هكذا قمت بعمل عملية إدراك لواقعك الحالي .. خذ نفس عميق .. و تابع معي ما يسمى " بفلسفة التخطيط الذاتي "

فلسفة التخطيط الذاتي

فلسفة التخطيط الذاتي تعتبر المقياس الصحيح السليم لعملية التخطيط ، فأي أسلوب آخر خلافها هو أسلوب ليس قائم على أساس حقيقي ، و تعتمد فكرة هذه الفلسفة على المحددات التالية :

1- "التحديد الكمي" لكل جانب من الجوانب الأربعة

و يقصد بالتحديد الكمي للجوانب الأربعة ، هو تحديد ما تراه من جوانب محددة تحسن و ترفع من مستوى احتياجاتك من كل جانب من هذه الجوانب و ينبغي في هذه الجوانب التحديد الواضح المحدد بالاسم فالتخطيط الذاتي لا يعرف مفهوم " العموم " ولا يعترف به .

مثال على الجانب الكمي

في الجانب الروحاني (الديني)
يقول الناس عموماً نريد التقرب إلى الله سبحانه و تعالى أو نريد الالتزام .. هذه جوانب " معممة" التعميم غالب عليها فلا تعتبر من الشكل الدقيق الذي تعتمد عليه " فلسفة التخطيط الذاتي " ، لذلك عندما نطبق هذا الجانب بالشكل الأمثل نقول

خطة التزامي في الطاعات ستكون كالتالي (مثلاً)

خطة الصيام
صيام صحيح لعدد60 يوم على مدار السنة مثلاً تنقسم إلى (30 يوم شهر رمضان ) (6 أيام من شوال) (الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة ) (يوم عاشوراء) (صيام الاثنين و الخميس ) من عدد خمسة أسابيع في آخر العام و ثلاثة أيام غير محددة و لكن على مدار العام .

خطة القرآن
لا تقل من ضمن رغبتك في الالتزام " سأقرأ القرآن " فقط و تصمت ، هذا الأمر يتم وضع خطة كمية له بأتباع التحديد الكمي كما يلي :
سأحدد ورد يومي لا يقل عن " حزب " في اليوم مثلاً إذا ستختم القرآن مرة كل شهرين أي ستختم القرآن ستة مرات على مدار السنة . و هكذا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kholoud-dangerous.yoo7.com
Admin
الإدارة
الإدارة


عدد الرسائل : 159
الموقع : www.adam-lamber.mousika.ibda3
السٌّمعَة : 0
نقاط : 30178
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: تتمة   الجمعة يوليو 18, 2008 7:04 am

كل هذه أمثلة لتطبيق عناصر الجوانب بمقياس " المحدد الكمي "

2- "التحديد الزمني" المحدد لتحقيق "التحديد الكمي"

و هو الفترة الزمنية لمخططك الذاتي و هي عام على أكثر تقدير و يدعمها مخطط جزئي أسبوعي .

أي في " عام " ستجد نفسك قد قمت بإنجازات محققة في أهم جوانب حياتك ، بالتأكيد ستكون هذه الخطة داعم لسعادتك .

يقول الدكتور : صلاح الراشد ، عن الجوانب الأربعة أنها " معادلة الجوانب الأربعة " و يقول عنها أنها هي المعادلة المكونة لدائرة السعادة و برغم أنني لن أستطرد كثيراً حول هذه النقطة و لكن دعوني أعرض عليكم رسماً تخطيطياً يعبر عن " دائرة السعادة تلك و كيف تتشكل من الجوانب الأربعة التي تحدثنا عنها منذ قليل . (منقول )

نموذج المخطط الذاتي السنوي و المخطط الذاتي الأسبوعي

بما سبق نكون قد أعددنا الشكل المفصل العام الذي نريده في جوانب حياتنا الأساسية و الآن علينا أن نضع هذا الشكل المفصل و نقننه في مخطط على مدار السنة ، و من ثم تجزئته على مخطط أسبوعي يساعدنا على إنجاز المخطط السنوي .

نموذج للمخطط الذاتي السنوي (مثال عملي )

البيانات الموجودة في المخطط يمكن تعديلها حسب العناصر التي قمت بتحديدها للجوانب الأربعة .

المخطط الأسبوعي

هو تقسيم العناصر التي تم وضعها على مدار العام تجزئتها لتشمل أيام الأسبوع السبعة بحيث تعرف المطلوب منك يومياً و أسبوعياً و بالتالي تنتهي منها بعد مرور أل 48 أسبوع في السنة مثال (إيضاح لجزء من المخطط الأسبوعي لجانب واحد بالطبع قم بإعداده ليشمل جميع الجوانب الأربع) هذا عزيزي القارئ برنامجاً للتخطيط الذاتي ، ولكن هناك قطاع آخر يكتمل به التخطيط الذاتي ، يشمل الجانب المهني و الجانب المادي وكل آمالك و أحلامك و هو

وضع الأهداف و كيفية الوصول إليها

و هو الجزء الثاني من درسنا اليوم و نلتقي به يوم الأربعاء القادم ، و هو درس شيق بأمر الله لنكمل سوياً برنامج أو منظومة التخطيط الذاتي ووضع الأهداف و كيفية تحقيقها .

هل تريد أن تعرف كيف تحدد آمالك و أحلامك ؟

هل تريد أن تعرف كيف تحقق أهدافك ؟

هل تعرف ماذا وصلت إليه من إنجازاتك ؟

وضع الأهداف و كيفية تحقيقها بالمنهج العملي العلمي بأمر الله تعالى :

بالطبع كل واحد منا لديه عدد من الآمال أو الرغبات يريدها أن تتحقق و أن يعيش حياته في ظل وجودها ، و الإنسان من قديم الأزل يحلم بأن تتحقق آماله و هو جالس في مكانه بلا تعب ، لذلك ظهرت العديد من القصص الخرافية التي تدور حول هذا الموضوع ، أذكر منها مثلاً المصباح السحري الذي تحكه قليلاً فيخرج منه مارد كبير اصلع بضفيرة غليظة و يقول لك كلمته المشهورة " شبيك لبيك ووووووووو ، …… و بين يديك " و في بعض الأحيان أوخذت هذه القصة على محمل كوميدي فتجد المارد الذي يخرج من المصباح قزم صغير بصوت رفيع .

الأحلام يا اخوة لا غبار عليها ، من الواجب أن تحلم ، بل بالعكس ، ليس من الواجب أن تكون حياتك واقعية لدرجة قصوى ، بالطبع يسمح لك بأن تحلم أو من الواجب أن تحلم و لكن على فترات و بعيداً عن الواقع و بشكل غير مغال فيه ، لماذا ؟ لأن الحلم هو عبارة عن أمل و لكن عقلك صوره لك على شكل حقيقة مفترضة بشكل جميل و خيالي ، هذا الأمر نعمة من الله سبحانه و تعالى بل و يمكن أن يستغل هذا الأمر كمحفذ لك لكي تحقق ما تحلم به .

يعني مثلاً من يحلم بالجنة ، و يتخيلها و يتخيل جمالها و النعيم الذي سيراه فيها ، يمكن أن يكون هذا الأمر سبباً مثلاً في التوبة أو المضي قدماً على تقديم الطاعات لله عز و جل لدخول الجنة ، هذه نتيجة عظيمة .

و لكن الكثير منا يحلم و يحلم و يكتفي فقط بلذة الحلم ، ولا يحاول أن يفعل شيئاً ليصل إلى حلمه ، لذلك يتمادى في الحلم و يغرق فيه و هنا أقول لك " لا و ألف لا " لا تغرق في بحر الأماني هذا خطأ فادح ، كيف تريد أن تكون الأول في سباق المارثون و أنت جالس على كرسيك " الهزاز" في منزلك .. هذا أمر غير مقبول .

لذلك تعالوا نغير أو نعدل قليلاً من المصطلحات التي تعودنا قولها طوال حياتنا . تعالوا نطلق على كلمة حلم فكرة و على الفكرة هدف و تعالوا أيضا نسبق الهدف كمرحلة بمرحلة أخرى تالية له و هي مرحلة الحقيقة .

إذا هيا نرتب أفكارنا قليلاً لنعرف أن إنجازات حياتنا تتكون من المراحل التالية .

1- حلم .. يصبح (فكرة)
2- فكرة ..تصبح (هدفاً)
3- هدف ..يصبح (حقيقة)

إذا هيا نلقي المصباح السحري جانباً و نعطي السلة التي تضع فيها الجنية يصبح أتنين لأي شخص يحتاجها ، فلقد عرفنا المراحل (الغير سحرية بل الواقعية ) لكي يصبح الحلم حقيقة .

و لكن الأمر يحتاج لعدد من الضوابط و الكلام العملي ليسير في (السمترية ) السلسة لتك التي أوضحتها .

لماذا ؟ حتى لا تقع في " دوامة الأهداف " التي يمكن أن تدور فيها بلا أدنى نتيجة فالحلم سهل ، كلنا نحلم و كلنا لدينا قائمة بمطالب و آمال عريضة نحب أن نعيش و هي بجوارنا أو ملك أيدينا و تخمر الحلم ليصبح فكرة مع قليل من الوعي و المعرفة و الواقعية يمكنه أن يتحقق بقي أن تعرف الآن كيف تحول فكرتك إلى هدف ، تعالوا نغير صيغة السؤال ليكون كيف تضع أهدافك ؟ … هيا لنجيب على هذا السؤال .

أولا نحتاج إلى بعض الضوابط لكي نشكل هدفاً ما ، أول هذه الضوابط خاصة بالمرحلة الأولى و هي مرحلة (الحلم ) ، هنا نسأل سؤالاً ، هل كل الأحلام يمكنها أن تتحول إلى أهداف ؟ … ما رأيكم . الحقيقة ، أننا نطلق عنان أنفسنا لنحلم (طبعاً أنا أتحدث عن الأحلام المشروعة ) و لكن في بعض الأحيان يمكن أن نشطح بأحلامنا تلك إلى عنان اللامعقول ، لذلك يمكننا أن نقسم أحلامنا إلي الأقسام التالية :

1- أحلام استرخائية .
أي الأحلام التي تحلمها لتدفعك إلى الاسترخاء و الخمول و السكون و الهدوء أو السلام النفسي (للعلم ليست كل الأحلام تحلمها و أنت نائم يمكنك أن تحلم و أنت مستيقظ ) مثل أن تحلم أن تكون على شاطئ البحر تشم رائحة البحر و تسمع صوته و تسمع صوت النوارس كل هذا و أنت جالس ممدداً قدماك و يداك و نصف نائم

2- أحلام واقعية .
و هي الأحلام المرتبطة بواقع حقيقي ملموس أن تعيشه بالفعل ، كان تحلم بلهفة أولادك و زوجتك عليك و أنت عائد إليهم بعد سفر طويل ، أو تحلم بمكتبك الذي ستنتقل إليه بالفعل بعد المكان الوظيفي الذي حصلت عليه مؤخراً .

3- أحلام الأماني و الرغبات

و هي الأمنيات و الرغبات التي تحلم بها و تتصورها في المراحل التالية من حياتك ، كان تحلم بأنك تناقش رسالة الدكتوراه (و أنت لازلت طالباً في ثانوي ) ، أو أن تحلم بنفسك كداعية إسلامي كبير تخطب في أكبر مساجد العالم خطبة الجمعة أو تلقي محاضرة أو أن تكون شخصية عظيمة مثل فلان ، أو أن تكون ثرياً و المال معك و تدير شركات كبرى و تسكن في مكان فاخر …… الخ . هذه الأحلام يطلق عليها في بعض الأحيان " أحلام متواضعة " كشخص يسكن في بيت مبني من الطوب اللبن يحلم بأن يسكن في بيت مبني بالطوب المسلح حتى و لو كان غرفة و صالة .

هذه في الغالب أنواع الأحلام الثلاثة .

النوع الثالث منها هو الذي يمكن أن يتشكل و يتحول إلى أهداف ، و قلت "يمكن" لأن الحلم يمكن أن يكون مرتبطاً بأمنية مستحيل تحققها أو أنها خارقة فوق قدرات البشر لذلك فهذه الأحلام لا يمكن أن تتحول إلى أهداف .

إذا هذه معلومة من الأهمية بمكان أن نعرفها .
و هنا نطرح سؤالاً نكمل به مسلسل الموضوع .
هل كل الأهداف مرتبطة فقط بالأحلام .

الحقيقة هناك مصدر آخر لتشكل الأفكار التي تتحول إلى أهداف ، فمثلاً يمكن و أنت في خضم انشغالك بالعمل تجد فكرة ما طرأت على ذهنك فجأة بلا مقدمات ولا مسببات ، يمكن أن تكون هذا الفكرة مرتبطة بالعمل أو غير مرتبطة به و لكنها فكرة " عبقرية " تفتق بها عقلك الباطن فأضاءت حجرة جمجمتك (لذلك دائماً يقوم رسامو الكاريكاتير بوصف الفكرة على أنها مصباح كهربي ) ، في الغالب يكون سبب تكون الفكرة ما يسمى " بالتراكم المعرفي" أي تراكم المعلومات في ذهنك من خلال قراءاتك و تجاربك و خبراتك العملية و ثقافتك ، هذه المعلومات المعرفية تتراكم و تتراكم حتى تصل إلى مرحلة يستخدمها العقل بشكل لا إرادي لتكوين الأفكار و حلول المشكلات و البدائل ، لذلك أطلق العلماء على هذه العملية مصطلح " التراكم المعرفي " ، إذا يمكن لهذا التراكم المعرفي أن يكون سبباً لإنتاج فكرة تتحول بالتبعية إلى هدف .

لابد أن نعرف الوصف الدقيق لكلمة هدف .. الهدف هو

"أمنية أو رغبة محددة يرغبها الإنسان غير موجودة على أرض الواقع يمكن تحققها ، وضعها الإنسان نصب عينيه و استخدم طرق الوصول إليها و تنفيذها لتتحقق على أرض الواقع ."

سيتضح لنا هذا التعريف للهدف عندما نجيب على هذا السؤال الذي طرحناه و لم نجيب عليه حتى الآن و هو .

كيف تضع أهدافك ؟

ما رأيك في السؤال التالي ماذا تريد …؟

هذا السؤال عجيب جداً يا شباب ، سبحان الله ولا إله إلا هو ، سؤال مكون من " كلمتين" لكنه سؤال صعب الإجابة عليه … أليس كذلك ؟ ، بالله عليك يا أخي و بالله عليك يا أختي ، أتعرفون ماذا تريدون ؟

انتم : على رسلك يا طارق ، لا تعتقد نفسك أحرجتنا بسؤالك .. طبعاً نعرف طارق (بنظرة استفسارية و ابتسامة شبه خبيثة و صوت واضح ) :ماذا تريدون ؟

أحدكم : الحقيقة أنا ، أصل أل … ، هو الموضوع كان !!! ، أنا عندي ميعاد أريد الذهاب إليه .. ها .. ما رأيك ؟؟؟ أنا أعرف ما أريده " عندي ميعاد و أريد الذهاب إليه الآن " السلام عليكم ، أنا ذاهب لميعادي .

طارق (متلهفاً ) : يا أخي ، يا أستاذ ، (طارق يسأل الأخوة ) ما أسم هذا الشاب ؟ ، يا أستاذ .. انتظر …

أخ آخر : يا طارق ، تعال أنا أعرف ما أريد ؟

طارق : ماذا تريد؟

الأخ الآخر : أريد الزواج !!!

طارق : أكمل ، لماذا توقفت ؟

الأخ الآخر : ألم تسمع ؟ ، قلت لك أريد الزواج .

طارق : هذا ما تريده ؟

الأخ الآخر : نعم و هذا هدفي الست تتحدث عن الأهداف ؟ .

طارق (مجمعاً للأخوة ) : أخواني ،، أخواني .. ممكن نعود لدرسنا ، آسف إجاباتكم خاطئة .

تجربة (منقولة )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kholoud-dangerous.yoo7.com
Admin
الإدارة
الإدارة


عدد الرسائل : 159
الموقع : www.adam-lamber.mousika.ibda3
السٌّمعَة : 0
نقاط : 30178
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: تتمة   الجمعة يوليو 18, 2008 7:07 am

قام أحد طلبة الماجستير في إحدى الجامعات الأمريكية بإجراء دراسة نادرة في عام 1935م ، حيث أجرى استفتاء لخريجي تلك السنة ، و كان السؤال هو ، هل لك أهداف محددة مكتوبة ؟ و كانت النتيجة إن 3% فقط من هؤلاء الخريجين وضعوا لهم أهدافاً محددة مكتوبة و بعد عشرين سنة من ذلك ، أي في عام 1973 م رجع إليهم صاحب البحث ليستطلع أحوالهم فوجد أن هؤلاء ال3% حققوا نجاحاً في وظائفهم و أعمالهم اكثر مما حققه ال97% الآخرون مجتمعين .

ماذا نخرج من هذه التجربة .
نخرج منها بأن الهدف لابد و أن يكون محدداً و مكتوباً لأن هذا التحديد هو في الواقع نهاية عندما تصل عندها تدرك صورياً و سمعياً و حسياً انك حققت ما تريد ، فقولك ، أريد أن أكون غنياً كلمة " الغنى" كلمة مطاطية ، كذلك ، أريد الزواج ، هذه كلمة " معممة " أيضاً مطاطية لذلك متى نقول على أن الزواج هدفاً ؟ ، عندما تقول مثلاً ، أريد الزواج من " فلانة" أي شخصية محددة الاسم و الوصف . لذلك أول و أهم عنصر لوضع الأهداف أن يكون الهدف محدداً معروف له نهاية و مكتوباً .

لنتبع هذا العنصر بالعناصر التي تعرفك كيف تضع أهدافك .
1-أن تكون متأكداً أن ما تريده هو الذي تريد الحصول عليه .

أي يكون مطلباً ملحاً أو ضرورياً أو رغبة موجودة لديك و لكنك لم تفكر في تحقيقها و حان الوقت لتحقيقها .

2-أن يكون هدفك إيجابيا

أي أن تحدد بالضبط ما تريد و ليس مالا تريد ، أو ليس بالضرورة القصوى من وجهة نظرك ، و يجب أن يكون الهدف يتصف بالشرعية و موافق عليه شرعياً ، هذا أمر من الأهمية توافره .

3-أن تنظر لهدفك على أنه أمر هام بالنسبة لك بغض النظر عن نظرة الآخرين له أو ما فعله الآخرين من محاولات لتحقيقه فلا تقل أن ما أفكر فيه فكر فيه الناس و لكن لم يصلوا له ، من إدراك أن نتيجتك ستكون مثلهم ؟ .

4- يجب أن تتخيل هدفك .

أي أن تتخيل نفسك و أنت محقق لهدفك و تكون معلوماتك الاستقصائية حول الهدف محدده الصيغة ، بمعنى أن تستعمل كثيراً عبارات " متى ، أين ، كيف ، من " .

5-أن تؤمن بهدفك

أي أن توقن بالهدف نفسه و أن تكون مقتنعاً به اقتناعا كاملاً حتى لا تعطلك عملية الاقتناع من عدمه عن تنفيذ الهدف .إن إيمانك بالهدف يجعلك تركز فيه و عملية التركيز في حد ذاتها تجذب إليك الأفكار و الحلول للوصول إلى الهدف .

6-يجب أن تضع أهدافك على الورق كتابة بشكل واضح ، محدد ، دقيق ، مختصر ، على هيئة عناصر أو نقاط مرقمة " تسمى هذه الورقة قائمة الأماني ".

7-تأكد من وجود العوائق التي يمكنها أن تحول بينك و بين هدفك أو ابحث عنها ثم قم بتصفيتها .

8-يجب أن تعرف إذا كنت وصلت إلى هدفك أم لا.

هناك من لا يعرف أن الهدف الذي تمناه قد وصل إليه و حققه بالفعل فيستمر في البحث عن بدائل تنفيذ الهدف و عندما لا يتيقن بان وصل بالفعل " لأنه لم يحدد نهاية يعرف بها انه قد وصل لهدفه " يمكن أن يؤدي به هذا الأمر إلى الإحباط .
*ما رأيك في هذه العناصر ؟ أليس الهدف المتكون من خلالها سيكون جميلاً إن شاء الله تعالى .

أنواع الأهداف .
تكلمنا عن الأهداف كمعنى ، و عرفنا كيف نضع أهدافنا و نحددها بالشكل الدقيق .

لنعرف الآن أنواع الأهداف .تنقسم الأهداف من حيث الفترة الزمنية لتحققها إلى ثلاثة أنواع .
1- أهداف قصيرة المدى

كأن تتعلم مهارة ما ، أو تحصل على شهادة دراسية ، أو تحصل على إجازة من دورة تدريبية ، كل هذه أهداف قصيرة المدى ، يمكن أن نقول إن فترة تحقيقها أقل من ستة أشهر .

2- أهداف متوسطة المدى

و هي الأهداف التي تأخذ وقتاً أطول من سابقتها ، يمكن أن تأخذ وقتاً يتراوح بين سنة إلى سنة و نصف .

3- الأهداف طويلة المدى .

هذه الأهداف يمكن أن تأخذ أكثر من ذلك من الممكن أن تصل إلى 10 سنوات و أكثر ، كمن يريد أن يحصل على درجة الدكتوراه مثلاً و هو أصلاً لم يحصل على الماجستير .

* محدد هام من محددات الهدف و هو :

إنه من الواجب عليك أن تحدد أهدافا لتعرف الوقت ألازم لتحققها ولا تحدد أوقاتاً تقول أني سأخصص فيها أهدافاً ،يعني لا تقول سأحدد مجموعة من الأهداف حتى سن الخمسين أو الستين ، لا ، حدد أهدافك و قم بتنفيذها و عندما تنفذها أو تحققها ، قم بعمل قائمة أماني أو أهداف أخرى و هكذا .

يعني لا تقول سأحدد مجموعة من الأهداف حتى سن الخمسين أو الستين ، لا ، حدد أهدافك و قم بتنفيذها و عندما تنفذها أو تحققها ، قم بعمل قائمة أماني أو أهداف أخرى و هكذا .

· المحدد الثاني يقول : ليس من المفترض ان تكون أهدافك شاقة و صعبة ليس من الضروري ان يكون هدفك شاقاً و مرهقاً ، في الحقيقة يجب أن لا يكون كذلك ، بل يجب ان تستمتع في خطوات و مرحلة تنفيذك للهدف أو تستمتع بهدفك نفسه و هو يتحقق أمامك ، او على الأقل أن تجعل عملك ممتعاً .

الفرق بين الهدف و الرسالة

لقد عرفنا الهدف و تعرفنا على معنى وصفه الصحيح و لكن غالبة الناس تخلط بين مفهوم الهدف و معنى الرسالة الشخصية فيوصفون الرسالة بأنها هدف .
لا ، هذا خطأ الرسالة غير الهدف

الرسالة هي مرحلة ما بعد الهدف ، أي هدف متحقق بالفعل و لكن تعيش و هو في موجود في حياتك كأمر واقع ، غالباً يطلق هذا الوصف على الهداف العالية السمو .
يعني شخص يقول " أريد أن أكون داعية إسلامية متخصص في الدعوة إلى الشباب"
هذا في حد ذاته هدف ، و ينطبق عليه أنه هدف طويل المدى مثلاً و لكن له نهاية ، بمعني يجب أن تعرف انك أصبحت داعية بالفعل و تحدد العناصر التي تعرفك أنت و غيرك انك شخص ينطبق عليه صفات الداعية .
هنا عندما تصل إلى هذه المرحلة نقول أن هدفك تحقق و لكن بعد أن عرفت ذلك و تيقنت منه . لابد و أن تعرف انك في مرحلة الرسالة أو المعنى الرئيسي لحياتك ، يمكن أن يوصف هذا الهدف بهدف عمرك ثم رسالة عمرك . الآن أنت أصبحت مؤهلاً لتعرف إجابة هذا السؤال …
كيف تحقق أهدافك ؟ . تستطيع " بأمر الله تعالى " أن تحقق هدفك بقيامك بالمراحل التالية
المرحلة الأولى : مرحلة تحديد قائمة الأهداف " قائمة الأماني "
و قد عرفنا هذه المرحلة و تحدثنا عنها بما فيه الكفاية .
المرحلة الثانية : مرحلة تكوين البدائل
البدائل هي طرق تنفيذ الهدف ، من الواجب عليك عند تحديد أن تحدد عدداً من البدائل أو الطرق لتنفيذ الهدف ، حتى تستطيع أن تتبادل في تنفيذها إذا لم تصلح في تحقيق الهدف و أجعل لديك حس بالبديل بمعنى أنك إذا وجدت أن البديل الذي تقوم بتنفيذه لتحقيق الهدف يؤدي بك إلى نتائج أخرى غيره فوراً حتى لا يستنفذ منك وقتاً و مجهوداً ، و اعلم أنه لا يوجد معنى للفشل و لكن يوجد معنى للنتيجة و لكي تحقق النتيجة المرجوة لأي أمر عليك بان توفر له طرقاً عدة تتخير منه للوصول إليه .
المرحلة الثالثة " مرحلة التعلم"
التعلم ، أي معرفة كيفية استخدام البدائل أو الحصول على بدائل جديدة من المعلومات التي تتوافر لك من جراء تعلمك هذا ، تعرف على الأسلوب الصحيح لاستخدام البديل أو الأسلوب بالعلم و معرفة تجارب من سبقك ، تفيد مرحلة التعلم أيضا من معرفة ما قام الغير بفعله قبلك للوصول إلى نفس الهدف و معرفة أساليب التي استخدموها و البحث عن السؤال القائل ، لماذا لم يصل البعض للهدف برغم استخدامهم لطرق أوصلت غيرهم له ؟
المرحلة الرابعة و الأخيرة " مرحلة الفعل "
و هي أهم مرحلة و هي التي يقف عندها الكثير ، و هي كدرجات السلم التي تصعد عليه .إن الخوف من التغيير أو الخوف من عدم تحقق النتائج أو الخوف من الألم ، أحد أهم العوامل التي تحول دون الدخول في مرحلة الفعل ، فهناك من يخاف ترك التدخين لخوفه من ابتعاد أصدقاؤه من حوله أو أنه يخاف من نفسه بدون سجائر (خوف من التغيير ) أو أنه يخاف من أن يفشل في أن يمتنع عن التدخين أو أن يبتعد فترة ثم يعود (الخوف من عدم تحقق النتائج) ، أو الخوف من أن يشعر بتعب جسدي من جراء تركه للتدخين (الخوف من الألم) ، هذه أحد العوامل التي تقف عائقاً من القيام بتنفيذ مرحلة الفعل .

يحتاج الشغل للدخول في مرحلة الفعل
-إلى مجموعة من المحفزات التي تقوي الدوافع للفعل.
-معرفة مفهوم " دائرة الفعل" التي شرحتها منذ فترة هنا
-تعلم أساليب و تقنيات التغيير و الفعل كالروابط الذهنية مثلاً

أخـــيــراً :
ما هي الصفات التي لابد أن تتحلى بها لتحقق أهدافك . ثلاثة صفات فقط أقتنع بهم و فكر فيهم ، و اعتقد أنكم أخواني الأحبة أصبحتم الأكثر معرفة و دراية بهذه العناصر ، خاصة و قد تحدثنا عنها كثيراً .

هذه الصفات هي :
1- أن تحدد هدفك و تعرفه جيداً (و كل ما سبق يعرفك كيف تقوم بذلك )
2- المرونة التامة و القابلية للتغيير و استبدال النتائج و عدم تكرار بديل أو إعادة استخدامه بنفس الأسلوب الأول .
3- الاستعمال الأمثل للحواس " لإدراك المرحلة التي حققت الهدف عندها " للتوقف عن مجهودك في مشوار تحقيق الهدف . و هنا أقول لك ، أستمتع بأهدافك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kholoud-dangerous.yoo7.com
 
التخطيط الذاتي ووضع الأهداف و الوصول إليها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المجتمع من أجل الجمال والجمال من أجل النهوض بالمجتمع الراقي :: المرأة والعالم-
انتقل الى: