المجتمع من أجل الجمال والجمال من أجل النهوض بالمجتمع الراقي

المجتمع من أجل الجمال والجمال من أجل النهوض بالمجتمع الراقي

بيت ملكات الجمال لتعلم أسرار التجمل وغيره
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سمة الشخصية المرنة المتقبلة للآخرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الإدارة
الإدارة


عدد الرسائل : 159
الموقع : www.adam-lamber.mousika.ibda3
السٌّمعَة : 0
نقاط : 30178
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: سمة الشخصية المرنة المتقبلة للآخرين   الجمعة يوليو 18, 2008 7:10 am

هذا شخص أعرفه و تعرفه أنت أيضاً كان يقدم على القيام بأخذ دورة ليتعلم اللغة الإنجليزية في أحد المعاهد و لكن فوجئت بعد مرور فترة أنه توقف .. من هو هذا الشخص ؟ .

و ها هو هاتفي المحمول يرن صباحاً من أحد أصدقائي يخبرني بأنه يريد مقابلتي على القهوة لأنه ترك العمل نهائياً لنفس السبب الذي ترك منه عمله السابق منذ شهرين !!!

عندما يصحبني زميلي في العمل معه في سيارته للذهاب إلى العمل صباحاً يسلك نفس الطريق المزدحم الذي يضجر منه و يضغط على آلة التنبيه أكثر من مرة حتى صمت أذني من صوتها و دائماً لا أصل لعملي متأخراً إلا عندما أكون معه !!!

و أنت يا من تتعثر في طريق مشوار حياتك بسبب أزمة أو كلمة أو موقف و تقف محلك سر ..

إذا إنها المرونة يا أخوة أكمل معي هذا شخص تتحدث معه لفترة و عندما يتركك و يرحل تقول " يا ساتر هذا الرجل لا يمر لي من بلعوم " أو فتاة يتقدم لها شاب يطلب خطبتها ، تتوافر فيه ما هو مطلوب شرعاً و دينا للزواج ثم عندما يؤخذ رأيها تتقدم بالرفض ، لماذا ، لمجرد أنه (ثقيل) على قلبها.

أنت يا من تعمل في مجال المبيعات في بعض الأحيان تجد رقم مبيعاتك منخفض ولا تعرف السبب إذا … إنها النفس المتقبلة للآخرين يا اخوة .. موضوع مهم السمة التي نريد اكتسابها اليوم في مشوارنا للشخصية السوية هي سمة المرونة و تقبل الآخرين .

و نبدأ بالمرونة

المرونة هي القدرة على تغيير المسار للوصول لهدف أو لغاية محددة و هي القدرة على استعمال كافة الأدوات لتحقيق الغاية و استكمال المشوار .

المرونة يا أخواني كلمة لها معنى رائع ، معنى سحري ينساب لينشط حياتك فجأة ، ميزة سأحاول اليوم إكسابها لك من أجل أن ترتقي بها إلى آفاق بلا حدود .

بالطبع الأمر لم يصل لديك لدرجة الاقتناع بما أقول ، إذا تابع معي

إذا كان لديك جهازاً كهربياً تعطل عن العمل و ذهبت به إلى متخصص الصيانة ، عندما تعطيه الجهاز ففوجئت بأنه يقول لك ، انتظر قليلاً ستتسلم الجهاز بعد نصف ساعة ، لعلك تقول الآن ربما يكون العطل في الجهاز هيناً لذلك فإصلاحه لن يستغرق وقتاً طويلاً ، أقول لك لا هناك سبب آخر ، لأن صانعي الجهاز جعلوه سهل الفك و التركيب و جعلوا البراغى (المسامير) سهلة الفك و الربط و أن قطع غياره تصلح للتركيب على عدد من الأجهزة الأخرى لذلك فإن إصلاحه لن يستغرق وقتاً فهو سهلا الإصلاح ، بعكس جهاز آخر معقد و ملئ بالسلوك و المسامير و المكثفات .. الخ و قطعة الغيار البسيطة الدور لا تجدها بسهولة فيدفعك هذا الجهاز إلى أن تلقيه في صفيحة القمامة .

ترى الجهاز الأول من صنعوه قصدوا أن يجعلوه جهازاً مرناً لذلك يكسبونه تلك الميزة التي تساعدهم على تسويقه و بالفعل يكون هذا الأمر سبباً في زيادة مبيعاته .

كثير منا عندما يقدم على عمل شئ ما في حياته أول ما يصطدم بعثرة ما في أمره يفعل شيئاً غريباً ، يتوقف عن استكمال أمره و يقف عند النقطة التي تعثر فيها فلا هو عاد إلى مكانه ولا هو استكمل طريقه ..

هذا يفسر لك حجم مبررات الضخمة التي نختلقها نحن لعدم تحقيقنا لما أردناه و دائماً شماعة الفشل علقت عليها الكثير من الأهداف التي لم يحققها أصحابها لدرجة إن هذه الشماعة قربت على الكسر .

أنا أعرف أناس تحطموا على صخرة الفشل و سبحان الله إذا كانوا انحرفوا قليلا لتفادي هذه الصخرة أو قاموا بلملمة لما تحطم و لصقوه ببعض و أكملوا طريقهم كان الوضع بالتأكيد سيكون أفضل .

عندما تكون مرناً تكون شخصاً تمتاز بالعمل الصامت ذو النتائج الذي تحصل منه فقط على نتيجة بدون الكثير من الكلام ، عندما تكون مرنا فإنك لا تتوقف أمام العقبات بل تجتازها بشتى الطرق و تكمل طريقك و إليك مثال يوضح لك معنى المرونة كثير منا يلقى في عمله مديراً صعب المراس ، التعامل معه من أصعب ما يكون و يومياً تجد منه المشادات و العصبية و الانتقاد المستمر ماذا تفعل ؟

هل تشتد معه في الحديث و تصير الخلافات عادة بينكما يومياً و ستكون أنت المنهزم ؟

أم تتركه ولا تنفذ مايطلبه منك و الوضع على ما هو عليه معتمداً انك معين و من الصعب فصلك ؟

أم تحاول بقدر الإمكان أداء ما عليك و تحاول إنهاء الخلاف حتى إذا تجدد مرة أخرى ؟

و أنت يا أختي المتزوجة التي لا ترضى عن بعض الطبائع في زوجك أنت تصرين فقط على رفض هذه الطبائع فقط أو حاولت مرة أو مرتين لتغييرها و عندما فشلتي قررت أن زوجك هذا لن يتغير و طبائعه تلك ثابتة فتقررين الاستمرار في الخلاف معه لطبائعه تلك ، هل حاولت مرة أخرى ؟.

ألطف وصف للمرونة يتمثل في لعبة مشهورة تتواجد على ماركة هاتف محمول مشهورة جداً ، هذه اللعبة اسمها الثعبان أو snacks هذه اللعبة عبارة عن ثعبان يحرك اللاعب اتجاهه يميناً و يساراً و فوق و تحت لهدفين

الأول لكي يلتقط الطعام الذي يظهر فجأة في اتجاهات مختلفة غير محددة

الثاني : لكي لا يصطدم الثعبان بأي حاجز أمامه حيث أنه إذا اصطدم يخسر اللاعب ترى المرونة في شكل الثعبان و حركة اللعب لتتاح للاعب الفرصة ليتفادى الثعبان الحواجز ، إذا كانت حركة الثعبان مستقيمة ولا تكون هناك فرصة لكي ينحني و يبتعد عن الحواجز بالتأكيد كان هذه اللعبة ستكون سخيفة .

أنا هنا لا أريدك أن تكون مثل الثعبان بل أريدك أن تكتسب مرونتهإذا المرنة هي القدرة على تغيير المسار للوصول لهدف أو لغاية محددة و هي القدرة على استعمال كافة الأدوات لتحقيق الغاية و استكمال المشوار كما قلنا سابقاً .

إذا ما هي المميزات التي يمكن أن نتميز بها إذا اكتسبنا المرونة ؟

مميزات الشخصية المرنة هي :
1- شخصية ذات أفعال لا أقوال

2- قادرة على اتخاذ القرار

3- تتسم بالنجاح

4- لا تتوقف أمام الهزائم و الفشل

5- متأقلمة

6- لها القدرة على تصحيح أوضاعها

7- مثابرة

8- تعرف معنى الهدوء و تقدره

9- تثق في ذاتها

10- تصل إلى أهدافها

ما رأيكم يا شباب .. أليست هذه المميزات رائعة ؟ تخيل أن تتصف بهذه الصفات و فوق كل هذا و أنت إنسان مسلم موحد بالله عز و جل و مؤمن به و برسوله الكريم عليه الصلاة و السلام ، إذا ماذا سيكون حالك ؟ ، أنا الحقيقة لا أجد وصفاً لهذه الشخصية سوى كلمتي المعهودة الكثيرة التكرار (رائعة ) . و الآن هيا نتحدث عن بعض المصطلحات المرتبطة بالمرونة .

المصطلح الأول ( حاول ثانية ) try again
هذا المصطلح يعبر عن إحساس دائم يتواجد لدى الشخص المرن ، فهذا الشخص يعيد المحاولة أكثر من مرة حتى يصل إلى النتيجة المرجوة ، بل هو يعيد المحاولة و التعديلات من أجل أن يظهر عمله بالشكل المشرف ، معنى هذا المصطلح دائماً يتصف به الشخصيات التي تمتهن المهن اليدوية على أغلب الأحوال و الأطباء خاصة الجراحين و أطباء الأسنان و العظام .. الخ ، هذا المفهوم من مفاهيم المرونة هو الذي يدعمك على رفض الفشل ( خاصة و أن المرونة عامل رئيسي من عوامل النجاح ) فهناك من ييئس إذا فشل عمله أو لم يحصل على نتيجة مطلوبة من عمل ظل يقوم به لفترة من أول محاولة و تجد دائماً رد فعل مشهوووور يحدث كثيراً في هذا الموقف و هو الدب على الأرض بالقدم اليمنى و ضرب العمل و تقطيع الورق و سبه ثم تركه .

في مجال العمل و الإنتاج هناك نظرية علمية تسمى " منحنى التعلم " تقول هذه النظرية إن العامل عندما يقوم بدوره في المنتج لأول مرة فإنه يقضي وقتاً طويلاً و جودة إنتاجه قليلة ، في المرة الثانية يقل وقته و تزيد جودته و في المرة الثالثة يصل وقته للوقت المفترض الذي لن يقل عن مستواه و تثبت جودته لذلك في المرة الرابعة إذا طلب منه أن يقلل من زمن إنتاجه و يزيد من جودته سيسوء المنتج .

إذا في حالة قيامك بفعل الشيء مرة و فشلت عليك بأن تحاول ثانية و إذا فشلت (برغم أنني لا احب كلمة فشل و أستبدلها بكلمة نتيجة محققة أو غير محققة ) فعليك أيضا أن تحاول ثانية حتى تصل إلى النتيجة المطلوبة ، مصطلح أو مفهوم " حاول ثانية " مفهوم رائع و يحقق نتائج عظيمة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kholoud-dangerous.yoo7.com
Admin
الإدارة
الإدارة


عدد الرسائل : 159
الموقع : www.adam-lamber.mousika.ibda3
السٌّمعَة : 0
نقاط : 30178
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: تتمة   الجمعة يوليو 18, 2008 7:12 am

المصطلح الثاني " ترتيب الأوراق " arrange paper

لكي تكون مرنا و تنشد المرونة لابد و أن تتفهم معنى إعادة ترتيب الأوراق و المقصود بهذه الوراق ، هي حساباتك و أمورك و مهاراتك و قدراتك و حالتك النفسية .. الخ ، حيث أنك كثيراً من الأوقات تحتاج إلى إعادة ترتيب كل هذه الأوراق حتى تعيد الكرة أو " تحاول ثانية " ، و هذا يفيدك في تجديد القوى الذاتية للوصول إلى هدف صعب نسبياً . فإعادة ترتيب الأوراق يعنى به إعادة تأهيل المهارات و القدرات الذاتية لمواجهة أمر ما .

هذا المصطلح معروف جداً عند اليابانيين و يسمى عندهم " كيزن " أي التحسين المستمر فهم يتوقفون عند نقطة معينة عند إنجاز أمر ما ، عندما يجدوا أنفسهم لا يستطيعون عبورها إلى الأفضل يقومون بعملية التحسين المستمر أو " الكيزن " لكي يكملوا مشوارهم .

المصطلح الثالث التأقلم :

التأقلم هو سرعة الاعتياد على واقع جديد ، لم يكن في حياتك من قبل ، فهناك كثير من الناس من الصعوبة بمكان أن يغيروا من حياتهم ، بل نحن أنا و أنت ، نبحث عن شئ ما يساعدنا على التغيير ، عملية التأقلم هي التعود على الجديد أو على الطارئ من أجل سير الحياة بلا متاعب .

و الآن .. نتحدث على الشخصية المتقبلة للآخرين

الدليل القوى على أن الإسلام دين الحق ، انه دين منهجي و منهجية الإسلام الحقيقة منهجية شملت جميع أمورنا الحياتية فتجد منهجاً إسلامياً اقتصاديا و آخر اجتماعيا و آخر سياسياً

عندما نتحدث عن الجانب المنهجي الاجتماعي في الإسلام نجد أن هذا المنهج يدور حول سمو الشخصية و الرقي الذاتي و الرفعة الإنسانية ، عندما نتصفح آداب المعاملات في الإسلام (و التي سنتحدث عنها بالتفصيل في حديثنا عن مهارات الاتصال الفعال ) نجد أن سنة النبي عليه الصلاة و السلام بالفعل تسمو بك أيها الشخص العادي إلى مراتب الدبلوماسيين الذين نتحدث عليهم في عصرنا ..

من العوامل الهامة التي تزيد الروابط بينك و بين الآخرين هي قدرتك على تقبلهم ، نعم ، إذا كان مستوى تقبلك للناس عالياً ستتمكن من العيش بينهم و فهمهم و معرفة الأسلوب الأمثل لمعاملتهم فتتشكل لديك سمة تظل معك حتى مماتك و هي سمة تقبل الآخرين التي نتكلم عنها الآن .

و الحقيقة يا أخي العزيز و يا أختي العزيزة إن الحضارة الإسلامية التي اصطبغت كنهها من الدين الإسلامي الحنيف يتصف أهلها بأنهم تقبلوا الغير و عرفوا حسن التعامل معهم حتى و لو كان هؤلاء الغير من غير المسلمين .

يقول المؤرخ اليهودي فرانكو في كتابه " الطائفة اليهودية في ظل الإمبراطورية العثمانية " " إن السلطان بايزيد الثاني ، أصدر فرماناً عام 1942 م يأمر فيه جميع الولاة بحسن استقبال اليهود المطرودين من أسبانيا و عدم الإساءة لهم " هذا مع اليهود ومن كاتب يهودي و في العصر الحديث .

و أنا يا عزيزي القارئ لن أحدثك عن التاريخ و معاملة المسلمين مع الغير بوجه عام فنحن اتفقنا على تنمية الذات أي لابد أن اقترب منك أنت شخصياً يا من تقرأ لي .

و هنا أوجه لك سؤالاً .. ما هو معيارك في تقبل الآخرين ؟

ألا يحدث في كثير من الأحيان و تقول ، هذا الشخص ضقت به ذرعاً ولا أحتمله ؟ برغم انه لم يفعل معك شيئاً ؟ عموما يا إخواني تعالوا نعدد بعض من الأسباب التي تؤدي بك إلى عدم تقبلك للآخرين :

1- لتقسيمك الذاتي للناس على قطاعات

البعض منا يقسم الناس على أنهم قطاعات ( لا أبالغ و أقول عنصرية ) و لكن سأقول فقط قطاعات و هذا يحدث غالباً بشكل لا إرادي ، فكثيراً ما تنظر بنظره تشوبها التقليل من شان الكناس الذي ينظف الشارع ( برغم انك الآن ممكن أن تقول وتحلف ،لا ، بالعكس أنا شخص متواضع و .. و ) ، فلا تتقبل مثلاً أن يتباسط معك في المعاملة .

2- لسماعك الكثير عن الشخص قبل أن تراه

يمكن مثلاً أن تسمع حكايات و أقاويل على شخص سواء كانت هذه الحكايات سلبية أو إيجابية قبل أن تراه فإذا كانت الحكايات سلبية ستأخذ منه موقفاً و جانبياً ضد ما سمعت و إذا كان ما سمعته عنه إيجابيا يمكن أن تشكل الغيرة و المقارنة البينية أيضاً عاملاً من عوامل اتخاذك موقف ما من هذا الشخص لذلك عندما تراه تكون العوامل السابقة سبباً في عدم تقبلك له من جراء المعتقدات التي تكونت لديك في ذهنك .

3- لتقييمك المسبق للناس على حسب معاييرك الخاصة

البعض يقيم الناس على أساس معتقداته الخاصة فيمكن أن تجد شخصاً لا يتقبلك و يتعامل معك بصعوبة لأنك تشبه شخصاً يكرهه ، أو لأن قسمات وجهك تشبه غير المسلمين

و هناك معتقدات غريبة يمكنها أن تؤدي إلى صعوبة تقبلك للآخرين منها مثلاً انك يمكن أن لا تتقبل شخصاً من أهل بلدة معينة لتصادف وجود ذكريات سيئة لك حدثت في وقت ما بهذه البلدة

4-لارتباط الشخص بتاريخ قديم هو أو أهله

لعلك لا تتقبل شخصاً لأن أبيه كان سارقاً أو نشر أسمه في صفحات الحوادث على الجرائد أو تحقد عليه لأنه أبوه و الذي هو عمك سمعت أنه أخذ نصيبكم في ميراثكم .

5- لعدم ثقتك في نفسك

و هذا يدل يا أخواني على ضرورة تتبع السمات بترتيبها المعروض لأنه كما نلاحظ مترابطة فها هي سمة الثقة في الذات تطل برأسها علينا هنا ، ( راجع الدرس الأول ) هذه بعض من الأسباب الحقيقية الواقعة التي تؤدي إلى صعوبة تقبلك للآخرين .

و هنا يتبادر سؤال أخير ما علاقة المرونة بتقبلك للناس ؟


الحقيقة هناك علاقة وطيدة جعلتني أربط المرونة بتقبل الآخرين ، و هي أنك إذا لم تكن مرناً فسيكون من الصعب عليك تقبل الآخرين فكل إنسان له طبائعه و أفكاره التي بالتأكيد لن تتطابق معك بنسبة 100 % ، لذلك فسمة المرونة تجعلك أكثر قدرة على تقبل أي إنسان و التعامل معه بالشكل الأمثل لك و له

إذا فهي المرونة و إذا فهي تقبل الآخرين

2 سمات في سمة واحدة ( 2 × 1 ) .

كيف تكتسب المرونة ؟

لتكتسب المرونة قم بالخطوات التالية :

1- اجعل لديك القدرة على التوقع المتوازن

نعم ، تحلى بالقدرة توقع ما يمكن أن تستقبله من الآخرين ، و لكن أجعل توقعك متوازن ، بمعنى أن لا تتوقع كل الشر من الآخرين و في المقابل لا تتوقع كل الخير من الآخرين ، أعطى الآخرين ما تستقبله مهم و زد قليلا من الخير .

2- لا تقف أمام الانتقادات و النتائج السلبية

هناك مبدأ يقول " لا يوجد عمل ناجح من أول محاولة "

و أنا أقول ولا حتى من ثاني محاولة ولا ثالث ، كثرة المحاولات يكسبك الخبرة ، الغير طبيعي هو أن تنسى المحاولة الناجحة بعد أن وصلت إليها و تعيد المحاولات الغير ناجحة مرة أخرى عندما تقوم بعمل نفس الشيء مرة أخرى ، هنا أقول لك أن هناك خللاً لابد من إصلاحه ، طبيعي أن تنتقد من الغير و لابد أن تهتم بانتقادهم حتى و لم لم تكن مقتنعاً به ، لذلك من المؤسف أن تقف في طريقك لأنك سمعت كلمة من هنا و انتقاد من هناك فالكثير منا يتصرفون تصرفاً غريباً فعندما يقدمون على فعل شئ يقفون في مكانهم عند سماعهم أول كلمة نقد و الغريب انهم لا يتجاوزون تلك العقبة ولا حتى يعودون إلى أماكنهم بل يقفون عند نفس النقطة ، تفهم مصطلح ( حاول ثانية ) الذي شرحته من قليل ، سيفيدك كثيراً .

3-اجعل ذهنك دائماً متفتحاً لأفكار جديدة

درب ذهنك بتصنيع الأفكار فهناك ماكينات عظيمة في جمجمتك تصنع أفكاراً رائعة و لكن هذه الماكينات تحتاج إلى معلومات لكي تعمل و تصنع ، تدريب عقلك على تصنيع الأفكار يكون من خلال التفتح الذهني و إدراكك الصحيح لما حولك و القراءة و الانتظار ، انتظار أن يبدأ الإنتاج و اعلم أن الفكرة الجديدة يمكن أن تأتي لك في أي وقت ، فيمكنها أن توقظك من أحلى نومة و أنت على سريرك ، و يمكنها أن تأتي لك و أنت تسير في الشارع

الأفكار عبارة عن بدائل و حلول ، كثرة البدائل و توافر الحلول تساعدك على المرونة .

3-لا تخف من التغيير

هناك من يصاب بالرعب عندما يسمع كلمة تغيير ، لا تقولب نفسك على نمط معيشي واحد اجعل دائماً التجدد و التعديل و التطوير أحد مشاغلك ، التغيير يحرك مياه حياتك الراكدة و اعلم أن التغيير يمكن أن يفرض عليك بالأمر و يمكن أن يكون آتياً من نفسك ذاتياً في الحالتين من الواجب أن لا توجد مشكلة عندك تأقلم على كل ما هو جديد أو متجدد يطرأ عليك ولا تتسمر في مكانك برغم تغير الواقع فلا تعش في الماضي دائماً كن واقعياً و تعامل مع واقعك بموضوعية و تقبل و تعود عليه . ( مصطلح التأقلم ) ، و أخيرا لا ترتبط بالجمادات ولا تحزن عليها فهي جمادات ، كثير منا تتوقف حياتهم لفترات ليست قصيرة بسبب فقدهم لجماد أياً كان سواء كان انكسر أو فقد أو تم بيعه .

4-أتجه نحو الفعل ليس نحو الكلام .

الشخص المرن هو صاحب القدرة على تعديل مساره ، لذلك حاول أن يكون تعديل مسارك هذا على شكل فعل عملي ملموس و ليس كلاماً ولا تصرح بما تهم بعمله قبل تحققه افعله إذا كنت تحققت من صحته فتصريحك المسبق يفتح عليك جبهات كثيرة ستعطلك وأيضاً تصريحك المسبق سيمنح أفكارك للغير فتقع في مشكلة سرقة أفكارك أو اقتباسها ، أنت في غنى عن ذلك بالتأكيد .

5- كن شخصاً إيجابيا طوال اليوم

كن شخصاً إيجابيا و هو الشخص الواعي ، الفاهم ، الحكيم ، المتقبل ، و المحلل ثم المنفذ ن لاحظ لم اقل المتقبل ثم التنفيذ فوراً لا التنفيذ هو آخر المراحل و تسبقه كثير من المراحل ، مبدأ المرونة يقول

لا ترفض ولا تتقبل إذا عرضت عليك أي فكرة جديدة أو أمر مستحدث فتصرف فيه بمرونة عندما تكون واعياً و فاهماً و حكيماً و متقبلاً و محلاً ثم منفذاً

هذه خطوات تكسبك المرونة بأمر الله .

الآن كيف تكون متقبلاً للآخرين ؟

خذ الخطوات التالية .

1- كن منفتحاً على الناس

لماذا تضع الحواجز بينك و بين الناس ؟

عندما يكتشف الناس هذه الحواجز يقومون هم بالتبعية ببناء حواجزهم أمام وجهك فتضيع عوامل الاتصال ، تعامل مع الناس بثقة و أخلاق سيساعدك هذا كثيراً على تقبلهم .

2- كون أساليبك المسبقة لمعاملة الناس

و أساليبك هذه هي سمو أخلاقك

3- لا تصدق ولا تكذب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kholoud-dangerous.yoo7.com
Admin
الإدارة
الإدارة


عدد الرسائل : 159
الموقع : www.adam-lamber.mousika.ibda3
السٌّمعَة : 0
نقاط : 30178
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: تتمة   الجمعة يوليو 18, 2008 7:13 am

من عوامل عدم تقبلك للآخرين أنك تتوقع منهم الشر دائماً أو تخاف أن تعطيهم فيطمعوا فيك فيصفوك بالطيبة البلهاء و هناك عبارة مشهور جداً تقال كثيراً ( لقد خانني برغم أني كنت أعامله بحسن نية و كنت طيباً معه ) ،

و هل أنت انتظرت كل هذا الوقت حتى تتيقن انه شخص خائن ، لم تكتشف فيه هذه الخصلة حتى فعلها معك ، إذا العيب فيك أنت .

هناك مبدأ هام يريحك في تقبلك للناس و هو أن لا تصدق ما يقولونه لك و لا تكذبه في المقابل خذ ما يمنطقه عقلك ولا تكذب ما يرفضه بل ( ضعه على جانب ) .

4-الناس سواسية و من عاملك على غير ذلك فالعيب فيه .

لتتقبل الآخرين ، لابد أن تكون نظرة تساوي الناس في ذهنك دائماً تقبل معاملة المسلم لأنه مسلم حتى و لو كان سيئاً ، نقطة وجود عيوب أخلاقية أو جسدية فيه هذا أمر آخر ، أما من يعاملك على أساس أنك أقل منه فالعيب فيه هو و ثق أنه سيتعلم في يوم ما .

5- أتصف بالتسامح

كن متسامحاً ، أصفح ولا تتشدد في شخص أساء لك ، أجرك على الله ، التسامح عامل من عوامل السعادة الأربعة التي سنتحدث عنها في حينها ،

كن فارساً ، نعم ،

فمن أخلاق الفرسان التسامح ، صفة التسامح تكسبك أيضاً الرقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kholoud-dangerous.yoo7.com
 
سمة الشخصية المرنة المتقبلة للآخرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المجتمع من أجل الجمال والجمال من أجل النهوض بالمجتمع الراقي :: المرأة والعالم-
انتقل الى: